السيد الخميني
مقدمة 13
التعليقة على الفوائد الرضوية ( موسوعة الإمام الخميني 43 )
- مثلًا - في كتابه « آداب الصلاة » ما نصّه : وبالجملة فإنّ نسبة فلسفة حكماء الإسلام الحالية والمعارف الجليلة لأهل المعرفة إلى حكمة اليونان إنّما تدلّل على الجهل بكتب القوم مثل كتب الفيلسوف الإسلامي العظيم الشأن صدر المتأ لّهين قدّس سرّه ، وأستاذه العظيم المحقّق الداماد قدّس سرّه ، وتلميذه الجليل الفيض الكاشاني قدّس سرّه ، والتلميذ العظيم الشأن للفيض والعارف الجليل الإيماني القاضي سعيد القمّي قدّس سرّه « 1 » . ويقول الإمام الخميني قدّس سرّه في بداية التعليقة على شرح حديث رأس الجالوت : وبعد ، فإنّ ممّا وفّقني التأييدات الربوبية ، وأيّدني التوفيقات القدسية الألوهية ، هو الاستسعاد بزيارة هذا الحديث القدّيس ، النازل عن سماء الوحي والتقديس ، وشرحه الذي أفاده شيخ العرفاء الكاملين ، قدوة أصحاب القلوب والسالكين ، كاشف إشارات الأخبار ورموزها ، مُخرج لباب الآثار وكنوزها ، فخر الطائفة وعينها ، وذخر أهل المعرفة وزينها ، المؤيّد بتأييدات الربّ المجيد ، القاضي الشريف السعيد ، أفاض اللَّه عليه من أنوار رحمته الواسعة ، وتجلّى عليه بالأنوار الباهرة « 2 » . ويقول في موضع آخر : وما ذكر هذا العارف العظيم ، والسالك على الصراط المستقيم ، قدَّس اللَّه نفسه ، وروّح رمسه ، تحقيق رشيق ، وكلام عرفاني دقيق ،
--> ( 1 ) - الآداب المعنوية للصلاة ، الفهري : 467 - 468 . ( 2 ) - راجع الصفحة 3 .